المال فتنة كل عصر وزمان

مجتمع رجيم موضوعات النقاش المميزة .. لا للمنقول
الكاتبة: ~ عبير الزهور ~

المال فتنة كل عصر وزمان

المال فتنة كل عصر وزمان
المال فتنة كل عصر وزمان
المال فتنة كل عصر وزمان
المال فتنة كل عصر وزمان




المال فتنة كل عصر وزمان



قال تعالى ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا )
آية 46 من سورة الكهف




المـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــال


لم ار مثل جمع المال داء


ولامثل البخيل به مصابا


فلا تقتلك شهوته وزنها


كما تزن الطعام والشرابا




المال او النقود شغل بال الجميع على مر وطول السنين

فهو اشد الاشياء والنعم فتنة للنساء والرجال
تتهافت حوله القلوب ويسلب من الجميع العقول
يهفو له الانسان كما يهفو الظمأن للماء
والجائع للطعام
ولكن............
هو لايروى عطش الظمأن
ولايشبع جوع الجائع
فهو فتنة يتنافس عليه الجميع
فبعض الناس لاينتهى نهمهم من المال فهم يرونه وسيلة ويردونه غاية
فهم دائماً طامعين بالمزيد والمزيد
ومن العجب ان اشد الناس خوفاً وطمعاً للمال أكثرهم مالاً
ألا من آمن واتقى وتبصر وارتقى

ان المال يقطع الرحم ويفسد الصداقة

ويفسد مابين الزوج والزوجة من علاقة مودة ورحمة
وكم من زوج كان وفياً كريماً حين كان مقلاً
ثم تحول الى غدار خائن حين انصب عليه المال



المال يقلب من حال الى حال ويعلم الانسان القسوة والطغيان

والتنكر من اقرب من له

فمن اقبلت عليه الدنيا وادبر عن الناس واهله

فقد اصابته واغرته فتنة المال لاريب

قال تعالى ( كلا إن الإنسان ليطغى أن رأه استغنى إن إلى ربك الرجعى)


وحال من يغتر بالمال ويدبر عن الناس مكتفياً بالمال والجاه

وكأنه ملك الدنيا
فلقد فقد سلبه المال عقله ورشده

وطلب المال الحلال مشروع وفيه حض على العمل والانتاج لكن فتنة المال

والحرص الشديد عليه كثيراً ماتنسى الانسان اهم امور بحياته

مثل تربية الابناء وحق الزوجة وصلة الرحم

وتستهلك عمره وصحته وهو يركض خلف المال لايفيق الا على سكتة قلبية
او مرض قاتل وحكمة العاقل ميزان
وللأسف الشديد اصبحنا بمجتماعتنا نعانى من ظاهرة النهمين لجمع الاموال
بكل الطرق وبكل الوسائل ولايحفلون بأى كان ممن حولهم

والحقيقة ان مكنزين المال يعيشون الشقاء فهم دائما تفكيرهم على المال
او زيادة المال وكيفية الحصول على المزيد والمزيد
أوخوفاً عليه
لايهنؤا بحياة فهم بعمل مستمر وحراسة دائمة لأموالهم

بينما اذا احسنوا التفكير لكان حسن التدبر والتدبير
فالأنسان مهما كانت احتياجاته لايحتاج الاجزء يسير من المال
يلبى احتياجاته ومابقى فالكل منه محروم
ولكن اذا صرف المال وكان اداة للخير وعمل المشاريع
والمساهمة بحلول الكثير مماتعانى منه المجتمعات
لاثمر وزاد ورحم صاحبه من الويلات
ولكن حكمة العاقل ميزان


والتساؤل المُلح للجميع ولوردات رجيم

ماهى الوسائل او الحلول لايقاظ الغافلين العابدين للدينار والريال








الكاتبة: سنبلة الخير .




جزاك الله خير الجزاء غاليتي

طرح رائع
سلمت يمنياك

{إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} وهذه الفتنة خشيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أمته، بقوله: ((فو الله لا الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم)). رواه البخاري.


وإن لفتنة المال أخطارًا كثيرة ومتنوعة، منها أنها توقع الإنسان في محاذير مختلفة، أيًا كان نوع ذلك المال، سواء كان نقدًا أو عقارًا أو سلعة أو ذلك. ومن هذه الأخطار على سبيل المثال: أكل أموال الناس بالباطل، وقد ورد النهي عن ذلك بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}.



عباد الله:
من الجوانب الهامة في الوقاية من فتنة المال، الإيمان بالقضاء والقدر الذي يتمثل بعدد من المسائل:





1- أن يدرك صاحب الغنى أن الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير، فلا يغتر بماله، فكما أن الله سبحانه أغناه، فهو سبحانه قادر على إفقاره، وإغناء غيره من الناس قال تعالى: {اللّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقَدِرُ }.

2- أن كثرة المال وسعة الرزق ليست دليلاً على الرضا بل ابتلاء من الله لصاحب المال، وفي قارون ومصيره عبرة وعظة.

3- أن الحال الاقتصادية للإنسان لا تدوم، فربما يكون الإنسان غنيًا وقد كتب عليه في القدر أن يكون فقيرًا، وكذلك العكس ربما كان الإنسان فقيرًا وكتب عليه في القدر أن يكون غنيًا، والواقع يدل على ذلك فكم هم أرباب الملايين قد أثقلوا بالديون وأودعوا السجون

4- أن يعلم الإنسان أن الله سبحانه وتعالى هو الذي قسم الأرزاق، عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وإن الله يعطي من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الإيمان إلا من يحب)) هذا حديث صحيح الإسناد تفرد به أحمد. رواه الحاكم.


اللهم أعز الإسلام والمسلمين... اللهم أغثنا غيثًا هنيئًا مريئا مجلا سحا عامًا نافعًا غير ضار، اللهم اسق عبادك وبهائمك، اللهم سقيا رحمة لا سقيا بلاء ولا هدم ولا غرق.

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

تقبلي تقييمي
الكاتبة: ~ عبير الزهور ~

جزاك الله خير الجزاء اختى الغالية
لتواجدك الغالى واضافتك القيمة
نسأل الله العفو والعافية
وان يهدى الجميع لمرضاته
تقديرى لمرورك وتقييمك ويسلمو على الوسام
مودتى
الكاتبة: eng_emanzeed




المال !!!!!!!!!!

الفقير:::: بيعيش في راحة بال عارف هايعمل ايه و بياكل ايه وصحته بتكون و لله الحمد بخير

الغني :::: بيحتار فى السوق من أكل و شرب و ممكن يسرف غصب عنه مش بيكون قاصد الإسراف ؟؟ بيحب يجيب كل جديد

ممكن يروح المزادات عشان يكون أول واحد يشترى حته خشبة :( للأسف مش هايستخدمها ولا لها لازمة :: بيعملها من غير تفكير ( دي هواية بتحسسه أنه كبير )

لما بيعطي الفقير ,, بيفكر مرة و اتنين و ممكن يقول لنفسه ده ما يستحقش لالالالالالا أخليهم يمكن يغيره يكون محتاج

بس يا عيني مسكين :::::::::::::مريض وعلى طول عند الطبيب



تقبلي مروري حبيبتي


( ده كان حوار مع نفسي و ليا أربع سنين من يوم ما اتغربت بقوله كل يوم مع إختلاف الطريقة و إختلاف المواقف و الكلام اللى بسمعه)
الكاتبة: نيشان سبرينغ




ماهى الوسائل او الحلول لايقاظ الغافلين العابدين للدينار والريال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قال تعالى " ..زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرث ...."
صدق الله العظيم المطلع على نفسيات البشر العالم بكل مايدور في أذهانهم وبكل مايحبونه ويستهويهم ..فالمال من بين شهوات كثيرة يسعى الانسان له ولاقتنائه بكل ماأوتي من عزم وفي بعض الاحيان بوسائل مشروعة وغير مشروعة ...وعندما جعل الله المال فتنة للانسان زينه في نظره وجعلنا نكره الفقر وقلة المال وربما كانت كثرة المال اختبار من الله للانسان كيف يتصرف في ماله واين ينفقه وكيف يحصله ...فعندما يكون المال وسيلة لتغيير حال الانسان للأفضل ويكون وسيلة لإسعاد الناس ومساعدتهم وعندما ينفق في رضا الله وليس فيما يغضبه يكون المال نعمة يشكر صاحبه الله عليها ليل نهار

ولكن عندما يصبح المال مفسدة ونقمة على صاحبه يحصله بطرق ٍ غير مشروعة وينفقه فيما يغضب الله وعلى ماحرم الله فهنا تنقلب النعمة الى نقمة وكارثة على صاحبها والمجتمع

الحل لايقاظ عبدة الدينار ؟؟؟؟؟؟؟

يجب ان يعلم الانسان ان الله الذي رزقه قادرٌ على يحرمه من هذا الرزق الذي لم يصنه وهنا أذكر قصة صاحب البستان في سورة الكهف الذي تحدى الله وقال لصاحبه انه لن تصيب هذا البستان اي أذى وعاير صاحبه بفقره فأباد الله البستان عن بكرة ابيه ولم يترك له اي أثر ففي المحصلة لايبقى على حاله الا الله وحده

وايضاً كل شيء في حياتنا مقدر علينا ومنها الرزق فعلى كل انسان ان يرضى بما كتبه الله له من رزق وان يعلم ان لارازق الا الله

وايضاً يبارك الله في الرزق مادام صاحب الرزق يزكي ماله ويخرج منه حق الفقراء والمستحقين في هذا المال

وعلى الانسان ان يعلم ان الله سيعوضه عما لم يحصل عليه في الدنيا برزق الآخرة وماعند الله خير وأبقى

بارك الله بك غاليتي عبير على الطرح القيم والمميز
تقييمي واعجابي
الكاتبة: مامي نور

يا الله ما أروع طرحك وما أقيمه

سلمت لنا غاليتي في كل حين


قد طرحتِ فأفدتِ وأجدتِ

بارك الله يمناكِ وجعلك من الصالحات المصلحات

مميز بحق يستحق منا ألف وقفة ووقفة
الصفحات 1 2  3 

التالي
السابق