أجيبي على سؤالي من فضلك يا دكتورة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا حامل لثالث مرة... ولاحظت أنني هذه المرة أصبحت جد حساسة وأتأثر لأبسط الأمور خاصة وأكد على كلمة خاصة مع زوجي فهو...

مجتمع رجيم / أرشيف رجيم
أم إبنتاي
اخر تحديث
أجيبي على سؤالي من فضلك يا دكتورة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا حامل لثالث مرة... ولاحظت أنني هذه المرة أصبحت جد حساسة وأتأثر لأبسط الأمور خاصة وأكد على كلمة خاصة مع زوجي فهو بطبعه غير رومانسي ونادرا ما أسمع منه كلمات الحب أو الإطراء أو المدح... وهذا الأمر يقلقني منذ زواجنا وفعلت المستحيل حتى أغير طبعه لكن دون جدوى... إلا أنني أصبحت الآن في فترة الحمل هذه أتحسس من كلامه وغالبا ما أبكي بكاءا شديدا لأنه لا يهتم بي ولا يحسسني بحبه وعطفه وبكائي يكون بعيدا عنه في غالبية الآحيان، لأنه إن رآني أبكي إما يصمت ولا يقول شيئ أو يتنرفز ويزيد من حزني وألمي وأنا التي كانت تنتظر ضمة حارة إلى صدره وذلك ما لا يحدث.
فهل ما أحسه عادي وهو خاص بالحمل فقط أم ماذا يحدث لــــــــــــــــــي؟؟؟
أرجوك يا دكتورة أعطيني جـــــــــــــــــــــواب
dody2007
حبيبتى

تشعر الكثير من السيدات الحوامل باضطرابات هرمونية غريبة تؤثر على نفسيتهن وسلوكياتهن بصورة أو بأخرى أثناء الحمل وقد تمتد لبعده أيضاً .

ويحذر الأطباء من الانفعالات النفسية الشديدة التي تسبب انفكاك المشيمة قبل أوانها في الأشهر الأخيرة‏.. لذلك انتبهي ألا تنفعلي كثيراً فالنفسية تلعب دوراً مهماً في حالة الجنين وتكونه.

كما يؤدي الاستقرار النفسي للحامل إلى إنتظام وظائف أعضائها كالقلب والكبد والكليتين والتمثيل الغذائي وتدفق الدم وانتظام النظام الهرموني وغير ذلك كثير، الأمر الذي يساعد الجسم على القيام بواجبه نحو الجنين (الضيف الجديد) ويورّد له المواد الغذائية والأكسجين عبر المشيمة.

أما إذا اضطربت نفسية الحامل فقد يؤدي ذلك إلى اضطراب أعضاء الجسم ووظائفها, الأمر الذي يعود على الجنين بالضرر.

و تمر السيدة الحامل فترة الحمل بمتغيرات نفسية كبيرة إذ تصبح متقلبة المزاج وقلقة واكثر عرضة للتوتر سواء نتيجة متاعب الحمل والثقل آو القلق على الجنين أو الخوف من الولادة وغيرها


و الخلافات الزوجية ربما تزداد في فترة الحمل، وحجة الزوج دائماً أن زوجته تغيرت وأصبحت عصبية ومهملة لذاتها، ولم تعد تتجمل مثلما كانت تفعل، أما الزوجة فكثيراً ما تتهم الزوج بأنه أصبح عديم الشعور بها، ولم يعد رقيقاً معها مثلما كان، وانه لا يشعر بما تعانيه من ألم وتعب في فترة الحمل، وبأنه أناني ولا يفكر إلا بحقوقه فقط، وكلما كان الزوج محبوباً كان الحمل مرغوباً من قبل الزوجة والعكس صحيح، فالمرأة التعيسة في حياتها الزوجية تشعر بأن الحمل ثقيل، لأنه يربطها بالزوج الذي لا ترتاح معه.
و الزوج الذي تمر زوجته بفترة الحمل، من الطبيعي أن يشعر بالفخر لأن زوجته أصبحت حاملاً، لأنه سينجب طفلاً يحمل اسمه، إلا أن هذا الشعور يختلط أحيانا بمشاعر أخرى متضاربة، منها إحساسه بالذنب تجاه زوجته التي يراها كل يوم تعاني آلام ومتاعب الحمل، إلى جانب شعوره بالغضب لأن زوجته التي كانت تملأ عليه حياته لم تعد ملكه وحده، بعد أن انشغلت أكثر الوقت بحملها، كما أن شعور الزوج بأنه سيبدأ مرحلة جديدة في حياته هي مرحلة الأبوة، والمسؤولية التي يتطلبها هذا اللقب تجعله أكثر توتراً، وجميع هذه المشاعر المتداخلة طبيعية جداً، ويمر بها كل الأزواج، إلا أنها تختلف من زوج إلى آخر حسب قوتها والسلوك المترتب عليها، إلا أن الرجل الناضج العاقل يتجاوز هذه المرحلة بشكل صحي وسليم دون أي قرارات أو تصرفات يندم عليها، ودون المرور بأعراض نفسية أو جسمانية".

و على الزوجة الحامل أن تتفهم أن التغيرات التي تمر بها تؤثر بشكل كبير على زوجها، لهذا عليها أن تتحين الوقت للتحاور مع زوجها عن حالتها، والمرحلة التي تمر بها، ومناقشته بشأن المولود الجديد، لأن الحوار يخفف كثيراً على الطرفين.


وأحب ان أذكر أن أفضل مصادر الراحة النفسية للحامل هو التوجه لله وحده توجهاً خالصاً لوجهه سبحانه، وطلب العون منه وأن يرعاها وجنينها خلال فترة حملها وبعدها، ولا بأس أن تنفرد لحظة من نهار أو ليل تتصل بالله منقطعة عمن حولها، فإن الله تعالى سوف يمنحها الاستقرار النفسي والشعور بالأمان بالحاضر والمستقبل بإذن الله.

وأسأل الله أن يفرج على كل حامل و ان يرزق اخواتنا المسلمات الذرية الصالحة
أم إبنتاي
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك يا دكتورة dody2007 على ردك القيّم والذي إستفدت كثيرا منه فالمعلومات كانت هامة...ولكن طبع زوجي يحيرني فلا أظنه كما قلتي ولكنه يرى أنه لا داعي للرومانسية فقد كنت فيما مضى أكلمه عن إحساسي ببعده عني ولماذا لا يكلمني بحب وشوق..الخ، وكان يقول( وما الفائدة... أنت تعرفين أنني أحبك فلماذا أنطق بها).
وقد أصبحت حياتنا منحصرة حول (لوازم البيت - والبنات - وهموم الناس ومشاكلهم) لكن أنا وهو وحبنا الذي كان (للعلم فقد تزوجنا بعد قصة حبة طويلة) لا وجود له ..
وكما قلتي يا دكتورة فالحمد لله أن الملجأ الوحيد والمريح هو الله سبحانه وتعالى فهو طريقي الذي أتبعه منذ سنوات عندما أصاب بكرب أو حزن أو ألم فأبكي وأتحدث بصوت مسموع لأنني أرتاح أكثر وهذا ما يخفف عني الكثير ويجعلني أصبر وأواصل مسيرتي في هذه الحياة.
جزاك الله كل خير يا دكتورة.
dody2007
حبيبتى

حاولى التقرب من زوجك و لكن فى الوقت المناسب و بالطريقة المناسبة وسط جو مناسب

و صدقينى مع المحاولة سوف يكون لكى ما تتمنى

و خالص الدعوات لكى حبيبتى

التالي

سؤال لمصر او العايشين في امريكا

السابق

الحصول على صديقه

كلمات ذات علاقة
أخيتي , دكتورة. , سؤالي , فضلك